16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وقوله ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى لي سائر الجسد بالسهر والحمى (١) » متفق على صحتهما.
ولما ثبت عنه ﷺ من الأمر بنصر المظلوم في قوله ﷺ: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه (٢) » متفق على صحته.
ولما أوجب الله من نصر المسلمين ضد أعداء الله فإن إخوانكم من المسلمين في جمهورية البوسنة والهرسك في صراع مع أعداء الله من الصرب وأنصارهم؛ فالواجب على جميع المسلمين أن يساعدوهم بالمستطاع؛ للأدلة المذكورة من الآيات والأحاديث، ولقوله ﷿: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٣) وقوله ﷺ: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم (٤) » وهم من أحق الناس
(١) رواه البخاري في (الأدب) باب رحمة الناس البهائم برقم (٦٠١١) ، ومسلم في (البر والصلة والآداب) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم برقم (٢٥٨٦) .
(٢) رواه البخاري في (المظالم والغصب) باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه برقم (٢٤٤٢) ، ومسلم في (البر والصلة والآداب) باب تحريم الظلم برقم (٢٥٨٠) .
(٣) سورة التغابن الآية ١٦
(٤) رواه البخاري في (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب الاقتداء بسنن الرسول ﷺ برقم (٧٢٨٨) ، ومسلم في (الفضائل) باب توقيره ﷺ وترك سؤاله عما لا ضرورة إليه برقم (١٣٣٧) .