16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وروى مسلم في صحيحه عن أم سلمة ﵂، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها (١) » وليحذر المصاب أن يتكلم بشيء يحبط أجره ويسخط ربه مما يشبه التظلم والتسخط، فهو ﷾ عدل لا يجور، وله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، وله في ذلك الحكمة البالغة، وهو الفعال لما يريد، ومن عارض في هذا فإنما يعترض على قضاء الله وقدره الذي هو عين المصلحة والحكمة وأساس العدل والصلاح.
ولا يدعو على نفسه؛ لأن النبي ﷺ «قال لما مات أبو سلمة: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون (٢) » ويحتسب ثواب الله ويحمده.
وتعزية المصاب بالميت مستحبة؛ لما روي عن ابن مسعود ﵄ قال: قال رسول الله صلى الله عليه
(١) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (٢٦٠٩٥) ، ومسلم في (الجنائز) برقم (٩١٨) .
(٢) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (٢٦٠٠٣) ، ومسلم في (الجنائز) برقم (٩٢٠) .