16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
لقول النبي ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع (١) » .
ولقول الله سبحانه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٢) ولقول النبي ﷺ: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان (٣) » أخرجه مسلم في صحيحه.
ولقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (٤) » قيل لابن عباس ﵄: ما هو العذر؟ قال: (خوف أو مرض) .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة. أسأل الله أن يصلح ذرياتنا وذرياتكم وذريات المسلمين جميعا. وأن يعينك وأمهم على كل ما فيه صلاح الجميع، وبراءة الذمة إنه جواد كريم.
(١) رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) برقم (٦٧١٦) ، وأبو داود في (الصلاة) برقم (٤٩٥) .
(٢) سورة التوبة الآية ٧١
(٣) رواه مسلم في (الإيمان) برقم (٧٠) ، والنسائي في (الإيمان وشرائعه) برقم (٤٩٢٢) .
(٤) رواه ابن ماجه في (المساجد والجماعات) برقم (٧٨٥) .