16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
في وقت النهي في أصح قولي العلماء، فإذا دخل المسجد بعد العصر أو بعد الصبح فالأفضل أن يصلي تحية المسجد ركعتين قبل أن يجلس لقوله ﷺ: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين (١) » متفق عليه.
وهكذا إن طاف بالكعبة فإنه يصلي ركعتي الطواف سواء كان بعد العصر أو بعد الصبح أو في أي وقت؛ لقوله ﷺ: «يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار (٢) » . رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع وصححه الترمذي وابن حبان.
وهكذا صلاة الكسوف لو كسفت الشمس بعد العصر فإن السنة أن تصلى صلاة الكسوف في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي ﷺ: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف (٣) » . متفق عليه وفي
(١) رواه البخاري في (الصلاة) باب إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين برقم (٤٢٥) ، ومسلم في (صلاة المسافرين) برقم (١٦٦) ، والإمام أحمد في (باقي مسند الأنصار) برقم (٢١٦٠٠) واللفظ له.
(٢) رواه الترمذي في (الحج) برقم (٧٩٥) ، والنسائي في (المواقيت) برقم (٥٨١) .
(٣) رواه البخاري في (الجمعة) برقم (١٠٠٠) ، ومسلم في (الكسوف) برقم (١٥٢٢) واللفظ له.