16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وعافني تأسيا بالنبي ﷺ.
ثم بعد ذلك يسجد الثانية قائلا: الله أكبر، ويسجد على جبهته وأنفه وعلى كفيه وركبتيه وعلى أطراف قدميه كما فعل في السجدة الأولى، ويعتدل فيرفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه لا يبرك بروك البهيمة بل يعتدل في السجود لقول النبي ﷺ: «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب (١) » . وقال ﵊: «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك (٢) » . فالسنة أن يعتدل ويكون واضعا كفيه على الأرض رافعا ذراعيه عنها ولا يبسطهما كالكلب والذئب ونحوهما، بل يرفعهما ويرفع بطنه عن فخذيه ويرفع فخذيه عن ساقيه حتى يعتدل في السجود ويكون مرتفعا معتدلا واضعا كفيه على الأرض رافعا ذراعيه عن الأرض، كما أمر بهذا النبي ﷺ، وكما فعل ﵊، ثم يقول في السجود: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ويدعو كما تقدم في السجود الأول ويقول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي مثلما قال في السجود الأول، ثم يكبر رافعا ناهضا إلى
(١) رواه البخاري في الآذان برقم (٧٧٩) ومسلم في الصلاة برقم (٧٦٢) والنسائي في التطبيق برقم (١٠٩٨)
(٢) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (٤٩٤) وأحمد في مسند الكوفيين برقم (١٨٠٢٢) وابن حبان ٥ \ ١٩١٦، والبيهقي ٢ \ ١١٣، وفي كنز العمال برقم (١٩٧٦٩)