16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (١) في الثانية. كل هذا قد ثبت عن النبي ﷺ.
ويستحب أن يقرأ في صلاة العيد وصلاة الاستسقاء مثلما يقرأ في صلاة الجمعة، وربما قرأ ﷺ في صلاة العيد بسورة: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ (٢) وسورة: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (٣) بعد الفاتحة وكل ذلك واسع والحمد لله، وإن قرأ بغير هذه السور بعد الفاتحة أجزأه لقول الله سبحانه: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ (٤) «ولقوله ﷺ للأعرابي الذي أساء في صلاته لما علمه الفاتحة ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن (٥) »
وبعد القراءة يسكت سكتة لطيفة ثم يرفع يديه كما رفع عند تكبيرة الإحرام ويكبر للركوع قائلا: الله أكبر ثم يسوي ظهره ويجعل رأسه حياله ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع ويقول: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم، وهذا يستوي فيه المرأة والرجل جميعا، ويشرع له أن يقول مع ذلك: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
(١) سورة الغاشية الآية ١
(٢) سورة ق الآية ١
(٣) سورة القمر الآية ١
(٤) سورة المزمل الآية ٢٠
(٥) أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان برقم (٥٧٨٢) واللفظ له وسلم في كتاب الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة برقم (٦٠٢) .