16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
أصابعه إلى القبلة ضاما بعضهما إلى بعض والركبتين وأطراف القدمين يعني على أصابع القدمين باسطا الأصابع على الأرض معتمدا عليها وأطرافها إلى القبلة هكذا فعل الرسول ﷺ.
والأفضل أن يقدم ركبتيه قبل يديه عند انحطاطه للسجود هذا هو الأفضل، وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يقدم يديه ولكن الأرجح أن يقدم ركبتيه ثم يديه لأن هذا ثبت من حديث وائل بن حجر عن النبي ﷺ «أنه كان إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه (١) » ، وجاء في حديث آخر عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يبرك أحدكم كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه (٢) » فأشكل هذا على كثير من أهل العلم فقال بعضهم: يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: آخرون بل يضع ركبتيه قبل يديه، وهذا هو الذي يخالف بروك البعير؛ لأن بروك البعير يبدأ بيديه فإذا برك المؤمن على ركبتيه فقد خالف البعير وهذا هو الموافق لحديث وائل بن حجر وهذا هو الصواب أن يسجد على ركبتيه أولا ثم يضع يديه على الأرض ثم يضع جبهته أيضا على الأرض هذا هو المشروع فإذا رفع رفع وجهه أولا ثم يديه ثم ينهض هذا هو المشروع الذي جاءت به السنة عن النبي
(١) سنن الترمذي الصلاة (٢٦٨) ، سنن النسائي التطبيق (١٠٨٩) ، سنن أبو داود الصلاة (٨٣٨) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (٨٨٢) ، سنن الدارمي الصلاة (١٣٢٠) .
(٢) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين من الصحابة) برقم (٨٥٩٨) وأبو داود في الصلاة برقم (٧١٤)