16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب (١) » أخرجه مسلم في صحيحه، وثبت عنه ﷺ أنه قال: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر (٢) » أخرجه ابن ماجه، والدارقطني، وابن حبان، والحاكم بإسناد صحيح، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: (خوف أو مرض) ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: «لقد رأيتنا في عهد رسول الله ﷺ وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض (٣) » والمقصود: أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد. والله ولي التوفيق.
(١) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٦٥٣) ، سنن النسائي الإمامة (٨٥٠) .
(٢) سنن أبو داود الصلاة (٥٥١) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (٧٩٣) .
(٣) صحيح مسلم المساجد ومواضع الصلاة (٦٥٤) ، سنن أبو داود الصلاة (٥٥٠) ، سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (٧٧٧) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٣٨٢) .