Majmu al-FatawaIbn Baz

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$13 / $7852% Financé
أو يتنقصون النبي محمدا ﵊، بل هم على طريقة السلف الصالح، من أصحاب النبي ﷺ وأتباعهم بإحسان، وهم يحبون رسول الله ﷺ محبة صادقة أعظم من محبتهم لأنفسهم ووالديهم والناس أجمعين، عملا بقوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين (١) » . ولما «قال له عمر ﵁: لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر ﵁: لأنت أحب إلي من كل شيء حتى من نفسي، فقال له ﷺ: الآن يا عمر (٢) » أي قد تم الإيمان وكمل لكونه ﷺ أحب إلى كل مؤمن من نفسه. ومن أدلة صدق المحبة اتباعه ﷺ، والتمسك بما جاء به، والحذر مما يخالف ذلك، لقول الله ﷿: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٣) أما الذين عادوا هذه الدعوة فهم الجهال بها، أو أصحاب الهوى الذين باعوا آخرتهم بدنياهم وتابعوا أهل الباطل في عداء الحق، إما عن جهل أو عن هوى، كما فعلت اليهود في عداء نبينا محمد ﷺ وما بعثه الله به من الهدى، حسدا وبغيا واتباعا للهوى، نسأل الله العافية والسلامة.
(١) رواه البخاري في الإيمان برقم ١٤، ومسلم في الإيمان برقم ٦٣، واللفظ له. (٢) رواه البخاري في الأيمان والنذور برقم ٦١٤٢، وأحمد في مسند الشاميين برقم ١٧٣٥٥. (٣) سورة آل عمران الآية ٣١

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies