Majmu al-FatawaIbn Baz

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$13 / $7852% Financé
ويحب المرء المسلم لا يحبه إلا لله، ويكره الشرك كما يكره أن يقذف في النار، وبذلك يجد حلاوة الإيمان كما جاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار (١) » وقال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين (٢) » . وهذا يوجب على المسلم أن يتمسك بشريعة الرسول ﷺ ويقدم طاعته على هوى نفسه، وعلى طاعة كل أحد، ومتى آثر هوى نفسه على طاعة الله ورسوله كان ذلك ضعفا في إيمانه، ونقصا في شهادته أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. وفي قول الرب سبحانه: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ (٣) تذكير بالآخرة وتحريض على الاستعداد لها، وتحذير من أهوالها وشدائدها. وفي قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ (٤) الأمر بلزوم التقوى، والمحاسبة للنفس على ما قدمت لآخرتها فإن كان خيرا فالواجب حمد الله عليه وسؤاله الثبات والاستقامة،
(١) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان حديث رقم ١٥، ورواه مسلم في كتاب الإيمان حديث رقم ٦٠ واللفظ له. (٢) رواه البخاري في كتاب الإيمان باب حب الرسول ﷺ رقم ١٤ ورواه مسلم في كتاب الإيمان حديث رقم٦٣ واللفظ له. (٣) سورة الحج الآية ١ (٤) سورة الحشر الآية ١٨

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies