16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
أقرأ ما أريد من كتاب الله؟ (١)
ج: لا حرج عليك أن تقرأ ما تيسر من القرآن ما لم تعتقد أن هذا سنة خاصة. هذا لا أصل له، ولكن مثل ما قال ربك ﷾: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ (٢) الآية. فإذا قرأت ما تيسر، فلا حرج عليك. أما إن تعمدت آيتين مخصوصتين وأنهما سنة وحدهما فهذا لا أصل له؛ لأن البدعة لا تجوز في الشرع ولا أحد يقول هذا سنة، وهذا بدعة إلا بدليل؛ لأن النبي ﷺ قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣) » فإذا كنت إنما أردت أنهما آيتان عظيمتان وأحببت القراءة بهما من دون أن تعتقد أنهما سنة خاصة دون غيرهما، فلا بأس.
(١) من برنامج نور على الدرب.
(٢) سورة المزمل الآية ٢٠
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على صلح جور، فالصلح مردود برقم ٢٦٩٧، ومسلم في كتاب الأقضية، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور برقم ١٧١٨.