16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
١٥ - بيان أن صلاة النافلة في البيت أفضل
س: من كان في المدينة المنورة ويصلي في المسجد النبوي، هل الأفضل له صلاة النافلة في بيته أم في المسجد؟
ج: الأفضل له صلاة النافلة في البيت؛ لقول النبي ﷺ: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة (١) » ، متفق على صحته، إلا إذا كانت النافلة مما يشرع لها الجماعة كقيام رمضان وصلاة الاستسقاء، فإن الأولى تصلى في المسجد والثانية تصلى في الصحراء جماعة، كما فعل ذلك النبي ﷺ، وفعله الصحابة بعده ﵃.
(١) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه برقم ٧٢٩٠، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد برقم ٧٨١.