16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
٨٠ - حكم من صلى بالنجاسة وهو لا يعلم
س: ما الحكم إذا كان الشخص يعلم بالنجاسة ولم يذكرها إلا بعد نهاية الصلاة؟ (١)
ج: إذا كان على بدن الإنسان أو ثوبه نجاسة فنسي ذلك ولم يذكر إلا بعد الصلاة فصلاته صحيحة؛ لعموم قوله سبحانه: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (٢) ، وصح عن رسول الله ﷺ أن الله سبحانه قال: «قد فعلت (٣) » ، ولما ثبت عنه ﷺ أنه في بعض صلواته صلى في نعليه فأتاه جبرائيل فأخبره أن بهما خبثا فخلعهما، ولم يعد أول صلاته، وقال ﵊ لأصحابه: «إذا أتى أحدكم الصلاة فليقلب نعليه، فإن وجد بهما أذى فليزله ثم ليصل فيهما (٤) » ، فدل ذلك على
(١) أجاب عليه سماحته فجر الجمعة ٢٨\ ٩\ ١٤١٩هـ.
(٢) سورة البقرة الآية ٢٨٦
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الأيمان، باب بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق برقم ١٢٦.
(٤) أخرجه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين مسند أبي سعيد الخدري ﵁ برقم ١٠٧٦٩، والدارمي في سننه كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين برقم ١٣٧٨.