16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
فقال ﷺ: " فمن أعدى الأول " (١) » . والمعنى: أن الذي أنزل الجرب في الأول هو الذي أنزله في الأخرى، ثم بين لهم ﷺ أن المخالطة تكون سببا لنقل المرض من الصحيح إلى المريض، بإذن الله ﷿؛ ولهذا قال ﷺ: «لا يورد ممرض على مصح (٢) » . والمعنى: النهي عن إيراد الإبل المريضة ونحوها بالجرب ونحوه مع الإبل الصحيحة؛ لأن هذه المخالطة قد تسبب انتقال المرض من المريضة إلى الصحيحة بإذن الله، ومن هذا قوله ﷺ: «فر من المجذوم فرارك من الأسد (٣) » ؛ وذلك لأن المخالطة له قد تسبب انتقال المرض منه إلى غيره، وثبت عنه ﷺ أن انتقال الجذام من المريض إلى الصحيح إنما يكون بإذن الله، وليس هو شيئا لازما.
(١) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا صفر - وهو داء يأخذ البطن - برقم ٥٧١٧، ومسلم في كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم ٢٢٢٠.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا عدوى، برقم ٥٧٧٥، ومسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، برقم ٢٢٢١.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب الجذام، وأحمد في المسند، باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق، برقم ٩٤٢٩.