16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
متأول يحسب أنه جائز، وبين له النبي ﷺ حرمة ذلك، بعدما استقرت الشريعة، علمه أن السجود لله؛ لقوله سبحانه: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ (١) وانتهى الأمر، كان معاذ جاهلا فعلمه النبي ﷺ، بعد أن استقرت الشريعة، علمه وعلم الأمة أن السجود لله، كما قال سبحانه: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ (٢) ، ويقول تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ (٣) ، فالذي بين للمسلمين أن من يسجد لغير الله يكون كافرا، وعليه التوبة.
(١) سورة النجم الآية ٦٢
(٢) سورة النجم الآية ٦٢
(٣) سورة الأنعام الآية ١٦٢