Majmu al-FatawaIbn Baz

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$13 / $7852% Financé
الأشياء وكتبها وأحصاها فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وهو ﷾ خالق كل شيء ورب كل شيء. هذه الأصول الستة لا بد في حق المسلم أن يؤمن بها ويقتنع بها، وأنه ﷾ على كل شيء قدير وبكل شيء عليم ﷾. ولما أخبر النبي ﷺ الصحابة بالقدر، وأن الله كتب كل شيء. سألوه قالوا: «يا رسول الله إذا كان الله كتب كل شيء ففيم العمل؟ قال ﵊: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فميسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ ﵊ قوله تعالى في سورة والليل إذا يغشى: (٢) »
(١) أخرجه البخاري في كتاب تفسير القرآن، باب (فسنيسره للعسرى) ، برقم ٤٩٤٩، ومسلم في كتاب القدر، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه برقم ٢٦٤٧. (٢) سورة الليل الآية ٥ (١) ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies