Majmu al-FatawaIbn Baz

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$13 / $7852% Financé
ما هو الجمع بين أحاديث المنع والجواز في موضوع الرقى؟ وما حكم تعليق الرقى من القرآن على صدر المبتلى؟ (١) ج: الرقى المنهي عنها هي الرقى التي فيها شرك، أو توسل بغير الله، أو ألفاظ مجهولة لا يعرف معناها، أما الرقى السليمة من ذلك فهي مشروعة ومن أعظم أسباب الشفاء؛ لقول النبي ﷺ: «لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا (٢) » وقوله ﷺ: «من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه (٣) » خرجهما مسلم في صحيحه، وقال ﷺ: «لا رقية إلا من عين أو حمة (٤) » ومعناه: لا رقية أولى وأشفى من الرقية من هذين الأمرين، وقد رقى النبي ﷺ ورقي.
(١) نشر في كتاب الدعوات ج١ ص ٢١، وفي هذا المجموع ج٦ ص٣٨١. (٢) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك، برقم ٤٠٧٩، وأبو داود في كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى، برقم ٣٣٨٨، واللفظ له. (٣) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة، برقم ٤٠٧٨. (٤) أخرجه الترمذي في كتاب الطب، باب ما جاء في الرخصة في ذلك، برقم ١٩٨٣، وأبو داود في كتاب الطب، باب في تعليق التمائم، برقم ٣٣٨٦

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies