16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
عصى الله، ومن عصاه فقد أبى دخول الجنة والعياذ بالله، وفي المسند وأبي داود وصحيح الحاكم بإسناد جيد عن المقدام بن معدي كرب الكندي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه (١) » والكتاب هو القرآن، ومثله معه يعني: السنة، وهي الوحي الثاني «ألا يوشك رجل شبعان يتكئ على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول: بيننا وبينهم كتاب الله، ما وجدنا فيه من حلال حللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه (٢) » ، وفي لفظ: «يوشك رجل شبعان على أريكته يحدث بالأمر من أمري مما أمرت به ونهيت عنه يقول: بيننا وبينكم كتاب الله ما وجدنا فيه اتبعناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله (٣) » والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
فالواجب على جميع الأمة أن تعظم سنة الرسول ﵊، وأن تعرف قدرها، وأن تأخذ بها، وتسير عليها،
(١) سنن أبو داود السنة (٤٦٠٤) .
(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسند الشاميين، برقم ١٦٥٤٦، والترمذي في كتاب العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي ﷺ، برقم ٢٥٨٨، وابن ماجه في المقدمة، باب تعظيم حديث رسول الله ﷺ، برقم ١٢، وأبو داود في كتاب السن
(٣) سنن الترمذي العلم (٢٦٦٤) ، سنن الدارمي المقدمة (٥٨٦) .