16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وقال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (١) وقال سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ (٢) وقال نبينا ﵊: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه (٣) » ، ويقول ﷺ: «إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران، كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما (٤) » .
والمقصود: أنه أنزل للعمل به وتدبره والتعبد بتلاوته والإكثار من قراءته لا لإهدائه للأموات أو غيرهم، ولا أعلم في إهدائه للوالدين أو غيرهما أصلا يعتمد عليه، وقد قال ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥) » .
(١) سورة الإسراء الآية ٩
(٢) سورة فصلت الآية ٤٤
(٣) صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (٨٠٤) ، مسند أحمد بن حنبل (٥/٢٤٩) .
(٤) أخرجه مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: فضل قراءة القرآن برقم (١٣٣٧) .
(٥) أخرجه البخاري في كتاب (الصلح) باب: إذا اصطلحوا على صلح جور برقم (٢٤٩٩) ، ومسلم في كتاب (الأقضية) باب: نقض الأحكام الباطلة برقم (٣٢٤٢) .