16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
وأردهم عنه لكن ما ذنبي في أنهم يقولونه، هل علي ذنب أن أوقف القراءة أم ماذا أفعل؟ (١) .
ج: أنت على كل حال مشكور على هذا العمل الطيب، وقد قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (٢) » .، فأنت مشكور على عملك وأنت على أجر عظيم ولا حرج عليك ما دمت مخلصا لله في عملك هذا، ولا يضرك ثناؤهم عليك، وعليك أن تنصحهم وتوصيهم بعدم المبالغة في الثناء، أو يكفي الدعاء لك بدلا من الثناء. زادك الله من النشاط والتوفيق.
أما الوعيد الوارد في الحديث فهو لمن قرأ ليقال هو قارئ، وتعلم ليقال عالم، أما من علم الناس يريد ثواب الله ويطلب الأجر منه ﷾ فإنه لا يضره ثناء الناس، ما دام مخلصا لله سبحانه في عمله. والله الموفق.
(١) نشر في مجلة البحوث الإسلامية، العدد (٤٩) ص ١٣٦
(٢) رواه الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة) برقم (٥٠٢) ، والبخاري في (كتاب فضائل القرآن) برقم (٥٠٢٧)