16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
بما تيسر منه بعد الفاتحة، أما الفاتحة فحفظها واجب، لأنها ركن في الصلاة في كل ركعة، لقول النبي ﷺ: «لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب (١) » . متفق على صحته. وبذلك يعلم أن قراءتها ركن في الصلاة في الفريضة والنافلة في حق الإمام والمنفرد، أما المأموم فهي واجبة في حقه على الصحيح من أقوال العلماء، وتسقط في حقه بالنسيان والجهل وفيما إذا أدرك الإمام راكعا أو عند الركوع ولم يتمكن من قراءتها؛ لقول النبي ﷺ: «لعلكم تقرأون خلف إمامكم قلنا: نعم قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها (٢) » . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان بإسناد صحيح، عن عبادة بن الصامت ﵁؛ ولما جاء في صحيح البخاري عن أبي بكرة ﵁ أنه أتى إلى المسجد والنبي ﷺ راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف ثم دخل في الصف فلما سلم النبي ﷺ ذكر له ذلك، فقال له عليه الصلاة
(١) رواه البخاري في الأذان برقم (٧١٤) ، وسلم في الصلاة برقم (٥٩٥)
(٢) رواه أبو داود في الصلاة برقم (٧٠١) ، وأحمد في مسند الشاميين برقم (١٧٣٧٦) ، وفي مسند البصريين برقم (١٩٦٩٠)