16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
أما الهداية بمعنى: التوفيق والرضى بالحق وقبوله، فهي بيد الله ﷾ هو الذي يهدي من يشاء، ويوفق من يشاء، فاضرع إلى الله دائما وأسأله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، وأن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يمنحك التوفيق لكل ما يرضيه، وأن يعيذك من شر نفسك وهواك وشيطانك، هو الذي يهدي من يشاء بيده الهداية بيده التوفيق، فاضرع إليه دائما واسأله دائما في جميع الأوقات، وفي سجودك، وفي آخر الصلاة، وفي جوف الليل، وفي آخر الليل، يقول النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (١) » فالدعاء في السجود يرجى قبوله، فينبغي لك يا عبد الله أن تجتهد في الدعاء في سجودك، ولما علم أصحابه التحيات ﵊ قال: «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعوه (٢) » وقال ﷺ: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل
(١) أخرجه مسلم برقم (٧٤٤) كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود.
(٢) أخرجه البخاري برقم (٧٩١) كتاب الأذان، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، ومسلم برقم (٦٠٩) كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة.