16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
الأول ولم تنجح إلا في الدور الثاني فليس عليك شيء، لقول النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (١) » متفق على صحته من حديث عمر بن الخطاب ﵁، وهكذا نذرك إذا نجحت من المتوسط للثانوي عليك أن توفي به إذا نجحت، لحديث عائشة المتقدم، فإن كنت نويت بنذرك الأول أو الثاني أن تذبح الذبيحة لأهل بيتك وأقاربك وجيرانك فأنت على ما نويت، لحديث عمر المذكور آنفا.
وينبغي لك يا أخي ألا تعود إلى النذر لأنه لا يرد من قدر الله شيئا وليس هو من أسباب النجاح، وقد نهى النبي ﷺ عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل (٢) » كما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ نسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق.
(١) صحيح البخاري بدء الوحي (١) ، صحيح مسلم الإمارة (١٩٠٧) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (١٦٤٧) ، سنن النسائي الطهارة (٧٥) ، سنن أبو داود الطلاق (٢٢٠١) ، سنن ابن ماجه الزهد (٤٢٢٧) ، مسند أحمد بن حنبل (١/٤٣) .
(٢) صحيح البخاري الأيمان والنذور (٦٦٩٣) ، صحيح مسلم النذر (١٦٣٩) ، سنن النسائي الأيمان والنذور (٣٨٠١) ، سنن أبو داود الأيمان والنذور (٣٢٨٧) ، سنن ابن ماجه الكفارات (٢١٢٢) ، مسند أحمد بن حنبل (٢/٨٦) ، سنن الدارمي النذور والأيمان (٢٣٤٠) .