Majmu al-FatawaIbn Baz

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$13 / $7852% Financé
الحالف بغير الله قد أتى بنوع من الشرك، فكفارة ذلك أن يأتي بكلمة التوحيد، عن صدق وإخلاص، ليكفر بها ما وقع منه من الشرك. وخرج الترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك (١) » . وخرج أبو داود من حديث بريدة بن الحصيب ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من حلف بالأمانة فليس منا (٢) » . وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون (٣) » أخرجه أبو داود والنسائي، وممن حكى الإجماع في تحريم الحلف بغير الله الإمام أبو عمر بن عبد البر النمري ﵀. وقد أطلق بعض أهل العلم الكراهة، فيجب أن تحمل على كراهة التحريم، عملا بالنصوص، وإحسانا للظن بأهل العلم. وقد تعلل بعض من سهل في ذلك بما جاء في صحيح مسلم أن النبي ﷺ «قال في حق الذي سأله عن شرائع الإسلام:
(١) أخرجه الترمذي برقم ١٤٥٥، كتاب النذور والأيمان. (٢) أخرجه أبو داود برقم ٢٨٣١، كتاب الأيمان والنذور، باب كراهية الحلف بالأمانة. (٣) أخرجه أبو داود برقم ٢٨٢٧، كتاب الأيمان والنذور، باب في كراهية الحلف بالآباء والنسائي برقم ٣٧٠٩، كتاب الأيمان والنذور، باب الحلف بالأمهات.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies