16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$13 / $7852% Financé
بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا (١) » .
ولما روى البخاري في صحيحه، وأبو داود والترمذي في سننهما بإسنادهم إلى جابر بن عبد الله ﵄ قال: «قضى رسول الله ﷺ بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة (٢) » . ووجه الاستدلال بذلك ما ذكره ابن القيم ﵀ في كتابه إعلام الموقعين: " إن الجار المشترك مع غيره في مرفق خاص ما، مثل أن يكون طريقهما واحدا، أو أن يشتركا في شرب أو مسيل أو نحو ذلك من المرافق الخاصة، لا يعتبر مقاسما مقاسمة كلية، بل هو شريك لجاره في بعض حقوق ملكه، وإذا كان طريقهما واحدا لم تكن الحدود واقعة بل بعضها حاصل وبعضها
(١) رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين من الصحابة) مسند جابر بن عبد الله ﵁ برقم (١٣٨٤١) وأبو داود في (البيوع) باب في الشفعة برقم (٣٥١٨) وابن ماجه في (الأحكام) باب الشفعة بالجوار برقم (٢٤٩٤)
(٢) رواه البخاري في (الشفعة) باب الشفعة فيما لم يقسم برقم (٢٢٥٧)