16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وصفه بحكم السمع والبصر، فهو دال على وجوب وصفه بأحكام الإدراك،
ثم يتقدس الرب تعالى عن كونه شاماً ذائقاً لامساً:
فإن هذه الصفات منبئة عن ضروب من الاتصالات، والرب يتعالى عنها، وهي لا تنبىء عن حقائق الإدراكات،
فإن الإنسان يقول:
شممت تفاحة فلم أدرك ريحها،
ولو كان الشم دالاً على الإدراك لكان ذلك بمثابة قول القائل:
أدركت ريحها، ولم أدركه، وكذلك القول في الذوق واللمس) .
قلت:
ولا يلزم من تناقض هؤلاء - إن كانوا متناقضين - نفي الرؤية التي تواترت بها النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقلت:
وأما تعاقب الحوادث: فهم نفوه، بناء على امتناع حوادث لا أول لها، فإن صح هذا الفرق وإلا لزمهم طرد الجواز، كما طرده غيرهم ممن لا يمنع ذلك.