16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وأتباعهم، وطوائف من متقدمي أهل الكلام والفقه، كأبي معاذ التومني وزهير الأثري، وداود الأصبهاني وغيرهم كما ذكره الأشعري عنهم في المقالات، وقال
(وكل القائلين بأن القرآن ليس بمخلوق - كنحو عبد الله بن سعيد بن كلاب،
ومن قال:
إنه محدث، كنحو زهير الأثري - يعني وداود الأصبهاني -
ومن قال:
إنه حدث، كنحو أبي معاذ التومني -
يقولون:
إن القرآن ليس بجسم ولا عرض)
.
وأما أقوال أئمة الفقه والحديث والتصوف والتفسير وغيرهم من علماء المسلمين وكذلك كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان فكلام الرازي يدل على أنه لم يكن مطلعاً على ذلك.
[كلام آخر للرازي]
والمقصود هنا أن نبين غاية حجة النفاة،
فإنه بعد أن ذكر الخلاف قال:
(والمعتمد أن نقول: كل ما صح قيامه بالباري تعالى: فإما أن يكون صفة كمال، أو لا يكون، فإن كان صفة كمال استحال أن يكون