16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
من غد ذلك اليوم قال:
رأيت البارحة في المنام كأن أحمد بن السري الزاهد المروزي لكمني برجله ثم قال: كأنك في شك من أمور هؤلاء الكلابية،
قال:
ثم نظر إلى محمد بن إسحاق فقال:
{هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب}
(إبراهيم: ٥٢)
وهذه القصة مبسوطة في موضع آخر، وأكثر أهل العلم والدين كانوا مع ابن خزيمة على الكلابية.
[قول الأنصاري في ذم الكلام]
ذكر أبو إسماعيل الأنصاري العروف بشيخ الإسلام في كتاب ذم الكلام:
(سمعت أبا نصر بن أبي سعيد الرداد،
سمعت إبراهيم بن إسماعيل الخلال يقول:
إني ذهبت بكتاب ابن خزيمة في الصبغي والثقفي إلى أمير المؤمنين، فكتب بصلبها،
فقال ابن خزيمة:
لا، قد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق من أقوام فلم يصلبهم)
.
قال أبو إسماعيل:
(سمعت إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني يقول: استتيب الصبغي والثقفي على قبر ابن خزيمة.
وقال:
(سمعت أحمد بن أبي نصر يقول: رأينا محمد بن الحسين السلمي يعني أبا عبد الرحمن السلمي صاحب التصانيف المعروفة في طريقة الصوفية - يلعن الكلابية) .