16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
الكلام في القرآن،
وأنه مبني على خمسة فصول:
أحدها:
أن القرآن كلام الله، فقد حكى عن جهم بن صفوان أن القرآن ليس كلام الله على الحقيقة، إنما هو كلام خلقه الله، فنسب إليه،
كما قيل:
سماء الله، وأرض الله،
وكما قيل:
بيت الله، وشهر الله، وأما المعتزلة فإنهم أطلقوا القول بأنه كلام الله على الحقيقة، ثم وافقوا جهماً في المعنى،
حيث قالوا:
كلام الله خلقه بائناً منه،
وقال عامة المسلمين:
إن القرآن كلام الله على الحقيقة، وإنه تكلم به.
والفصل الثاني في أن القرآن غير قديم، فإن الكلابية وأصحاب الأشعري زعموا أن الله لم يزل يتكلم بالقرآن،
وقال أهل الجماعة:
بل إنما تكلم بالقرآن حيث خاطب به جبريل، وكذلك سائر الكتب.
والفصل الثالث:
أن القرآن غير مخلوق، فإن الجهمية والنجارية والمعتزلة زعموا أنه مخلوق،
وقال أهل الجماعة:
إنه غير مخلوق.
والفصل الرابع:
أنه غير بائن من الله، فإن الجهمية وأشياعهم