16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
[كلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليه]
قال ابن رشد:
وأما صفة الإرادة فظاهر اتصافه بها، إذ كان من شرط صدور الشيء عن الفاعل العالم أن يكون مريداً له، وكذلك من شرطه أن يكون قادراً.
فأما أن يقال:
إنه مريد للأمور المحدثة بإرادة قديمة فبدعة، وشيء لا يعقله العلماء، ولا يقنع الجمهور، الذين بلغوا رتبة الجدل،
بل ينبغي أن يقال:
إنه مريد لكون الشيء في وقت كونه، وغير مريد لكونه في غير وقت كونه،
كما قال تعالى:
{إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون}
[النحل: ٤٠]
،
فإنه ليس عند الجمهور شيء يضطرهم إلى أن يقولوا:
إنه مريد للمحدثات بإرادة قديمة، إلا ما توهمه المتكلمون من أن الذي تقوم به الحوادث حادث.
وقد تبين من قولنا:
إن الحوادث التي توجب الحدوث للمحل