16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
لا يمكن أن يكون رباً ولا معبوداً، ويبين أن العلم بذلك فطري مستقر في القلوب.
كقوله تعالى عن الخليل:
{يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا}
[مريم: ٤٢]
.
وقوله تعالى:
{واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين}
[الأعراف: ١٤٨]
.
وقوله:
{أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا}
[طه: ٨٩]
.
وقوله:
{والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون}
[النحل: ٢٠-٢١]
.
وقوله:
{ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله}
[يونس: ١٨]
.
وقوله عن الخليل:
{أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون}
[الصافات: ٩٥-٩٦]
.
وقوله أيضاً:
{هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون}
[الشعراء: ٧٢-٧٣]
.
وقوله:
{أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون}
[الأنبياء: ٦٦-٦٧]
.
وأمثال ذلك كثير.