16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وبهذا يظهر الجواب عن الفاعل بالطبع، كالنار والماء،
فإن ذاك إنما قيل:
ليس بعالم بفعله، لكونه ليس عالماً بنفسه.
ولم يقل عاقل:
إن ذلك الفاعل عالم بنفسه دون فعله،
كما لم يقل عاقل:
إنه عالم بفعله دون نفسه، إذ كان العلم بكل منهما يستلزم العلم بالآخر.
وأما تمثيل ذلك بنور الشمس، فعنه جوابان.
أحدهما:
أن الشمس علة تامة فاعلة للنور.
بل هي شرط في فيضانه، وفيضانه مشروط بوجود جسم ينعكس عليه شعاعها، والأول سبحانه هو وحدة مبدع لكل ما سواه.
الثاني:
أن الشمس إن قيل: إنها عالمة بنفسها،
وقيل مع ذلك:
إنها مبدعة للشعاع، لم نسلم أنها لا تعلم الشعاع، لكن الشأن في تينك المقدمتين.
وأما قوله:
مهما وافقهم لازم له.
فيقال:
بل الصواب أن يقال: إثباتك العلم مع نفي الإرادة تناقض يلزمه منه خطؤك: إما في إثبات العلم وإما في نفي الإرادة.
وحينئذ فيقال:
هؤلاء نفوا العلم والإرادة، وأنت أثبت العلم دون الإرادة، وهما متلازمان،
فيلزم خطؤك:
إما في إثبات العلم، وإما في نفي الإرادة.
وحينئذ فيقول:
أدلتي المذكورة على ثبوت العلم صحيحة توجب