16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
لكن الوقف قد يفسر بثلاثة أمور:
أحدها:
أنه لا يعلم حكمهم، فلا يتكلم فيهم بشيء، وهذا قول طائفة من المنتسبين إلى النسة،
وقد يقال:
إن كلام أحمد يدل عليه.
والثاني:
أنه يجوز أن، يدخل جميعهم الجنة، ويجوز أن يدخل جميعهم النار.
وهذا قول طائفة من المنتسبين إلى السنة، من أهل الكلام وغيرهم، من أصحاب أبي الحسن الأشعري وغيرهم.
والثالث:
التفصيل،
كما دل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم:
«الله أعلم بما كانوا عاملين»
فمن علم الله منه أنه إذا بلغ أطاع أدخله الجنة، ومن علم منه أن يعصي أدخله النار.
ثم من هؤلاء من يقول:
إنهم يجزيهم بمجرد علمه فيهم، كما يحكى عن أبي العلاء القشيري المالكي.
والأكثرون يقولون:
لا يجزي على علمه بما سيكون حتى يكون، فيمتنحهم يوم القيامة، ويمتحن سائر من لم تبلغه الدعوة في الدنيا، فمن أطاع حينئذ دخل الجنة ومن عصى دخل النار.