16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وهذا الحديث قد روي بألفاظ يفسر بعضها بعضاً، ففي الصحيحين - واللفظ للبخاري - عن ابن شهاب، عن أبي سلمة،
«عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟
ثم يقول أبو هريرة:
اقرأوا:
{فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم}
،
قالوا:
يا رسول الله: أفرأيت من يموت صغيراً؟
قال:
الله أعلم بما كانوا عاملين»
.
وفي الصحيح:
قال الزهري: يصلي على كل مولود متوفى وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام إذا استهل صارخاً، ولا يصلى على من لم يستهل من أجل أنه سقط، و
«إن أبا هريرة كان يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمةً جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟
ثم يقول أبو هريرة:
{فطرة الله التي فطر الناس عليها}
»
.
وفي الصحيح من رواية الأعمش:
«ما من مولود يولد إلا وهو على