16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
لا تحصل إلا بالنظر في هذه الطريقة، وهو أول الواجبات،
لما ذكروا قوله صلى الله عليه وسلم:
«كل مولود يولد على الفطرة»
،
قالوا:
- واللفظ للقاضي في الفطرة -:
(ما الفطرة هنا؟
على روايتين عن أحمد:
[كلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرة]
أحداهما:
الإقرار بمعرفة الله تعالى، وهي العهد الذي أخذه عليهم في أصلاب آبائهم، حين مسح ظهر آدم، فأخرج من ذريته إلى يوم القيامة أمثال الذر، وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟
قالوا:
بلى، فليس أحد إلا وهو يقر بأن له صانعاً ومدبراً، وإن سماه بغير اسمه.
قال تعالى:
{ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله}
، فكل مولود يولد على ذلك الإقرار الأول) .
قال:
(وليس الفطرة ها هنا الإسلام،
لأمرين:
أحدهما:
أن معنى الفطرة: ابتداء الخلقة.
ومنه قوله تعالى:
{فاطر السماوات والأرض}
، أي مبتدئهما.
وإذا كانت الفطرة هي الأبتداء، وجب أن تكون تلك هي وقعت لأول الخلق، وجرت في فطرة المعقول، وهو استخراجهم ذريةً، لأن تلك حالة ابتدائهم،
ولأنها لو كانت الفطرة هنا:
الإسلام لوجب إذ ولد من بين أبوين كافرين ألا يرثهما ولا يرثانه، ما دام طفلاً، لأنه مسلم، واختلاف