16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وهو سبحانه دائما ينزه نفسه في كتابه العزيز عن الشريك والولد، كما ذكره في سورة النحل،
حيث قال:
{ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم}
الآية، وما بعدها.
وقال:
{وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}
.
وقال تعالى:
{تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا * الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك}
.
وقال تعالى:
{قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد}
.
وقال تعالى:
{وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون}
.
وقالت الجن:
{وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا}
.
وإذا أراد أن يحتج سبحانه على نفي الولد مطلقاً لم يذكر هذه الحجة التي لن يفهم وجهها من لم يعرف ما في القرآن من الحجاج، وظن هو