16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
نفوه أظهر، إذ لم يعرف استعماله في ذلك، فلا يمكنهم دعوى اختصاص معنى الواحد بما ادعوه.
الخامس:
أنه بتقدير عمومه وكونه متواطئاً إنما يدل على القدر المشترك لا على خصوص ما أثبتوه.
السادس:
أنه بتقدير كون أحدهما مجازاً، فالحقيقة هي ما نفوه دون ما أثبتوه، لأن المعنى الذي يسبق إلى إفهام المخاطبين.
السابع:
أنه بتقدير الاشتراك اللفظي لا يجوز إرادة ما ادعوه غلا بقرينة، ويكفينا في هذا المقام ألا نستدل به على أحدهما.
الثامن:
أن من يستدل به على ما نفوه، لأن القرائن اللفظية المذكورة في القرآن تدل عليه، لأنه أثبت لهذا الواحد صفات متعددة، وأفعالاً متعددة، وتلك تستلزم ما نفوه لا ما أثبتوه.
التاسع:
أن يقال: أسم
(الأحد)
لا يستعمل في حق غير الله إلا مع الإضافة، أو في غير الموجب،
كقوله:
{قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا}
[يوسف: ٣٦]
،
وقال:
{ولا يظلم ربك أحدا}
[الكهف: ٤٩]
،
وقال:
{وإن أحد من المشركين استجارك}
[التوبة: ٦]
، فهو أبلغ في إثبات الوحدانية من اسم الواحد،
ومع هذا فلم يستعمل إلا فيما نفوه مثل قوله:
{ولم يكن له كفوا أحد}
وأمثاله، لا يعرف استعمال
(الأحد)
فيما ادعوه، لا في النفي والإثبات، فكيف اسم الواحد؟