16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين * إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين}
[المؤمنون: ٣٥-٣٨]
.
وقال تعالى:
{وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون}
[الجاثية: ٢٤]
.
وأمثال هذا في القرآن كثير.
وذكر عنهم أنه طعنوا في الرسول بعقولهم بأمور ظنوها لازمة له،
كقولهم:
{وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا * أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحور}
[الفرقان: ٧-٨]
.
قال تعالى:
{انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا}
[الفرقان: ٩]
.
وكذلك قالوا عمن قبله من الرسل كما قال فرعون:
{أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين * فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين}
[الزخرف: ٥٢-٥٣]
.
وقالوا لشعيب:
{إنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز}
[هود: ٩١]
.
والمقصود هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعارضه من