16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
وهذا قول من يجحد النبوات من البراهمة مشركي الهند وغيرهم، ولهم شبه معروفة يزعمون أنها براهين عقلية تقدح في جواز إرسال الرسل.
ولهذا قال تعالى:
{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى}
[يوسف: ١٠٩]
.
وقال:
{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}
[النحل: ٤٣]
.
وقال:
{قل ما كنت بدعا من الرسل}
[الأحقاف: ٩]
.
وأمثال ذلك.
وكذلك لما أخبرهم بالمعاد عارضوه بعقولهم، وقد ذكر الله تعالى من حججهم التي احتجوا بها في إنكار المعاد ما هو مذكور في القرآن.
كقوله تعالى:
{وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم * الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون * أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم}
[يس: ٧٨-٨١]
.
وقد ذكر طعنهم في الرسالة والمعاد جميعاً في قوله تعالى:
{ق والقرآن المجيد * بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا