16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
يثبتونها لله سبحانه، حتى نفتها المعتزلة، ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشعرية، كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله.
وظواهر الشرع تقتضي إثبات الجهة مثل قوله تعالى:
{الرحمن على العرش استوى}
[طه: ٥]
،
ومثل قوله تعالى:
{وسع كرسيه السماوات والأرض}
[البقرة: ٢٥٥]
،
ومثل قوله:
{ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}
[الحاقة: ١٧]
ومثل قوله:
{يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون}
[السجدة: ٥]
،
ومثل قوله:
{تعرج الملائكة والروح إليه}
[المعارج: ٤]
،
ومثل قوله:
{أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور}
[الملك: ١٦]
، إلى غير ذلك من الآيات، التي إن سلط التأويل عليها عاد الشرع كله مؤولاً،
وإن قيل فيها:
إنها من المتشابهات، عاد الشرع كله متشابهاً لأن الشرائع كلها مبنية على أن الله في السماء، وأن منها تنزل الملائكة بالوحي إلى النبيين، وأن من في السماء نزلت الكتب، وإليها