16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
رغبوا إلى الله عز وجل في الأمر النازل بهم،
يقولون جميعاً:
يا ساكن العرش،
ومن حلفهم جميعاً:
لا والذي احتجب بسبع سماوات) .
فقد حكى الأشعري إجماع المسلمين على أن الله فوق العرش، وأن خلقه محجوبون عنه بالسماوات،
وهذا مناقض لقول من يقول:
إنه لا داخل العالم ولا خارجه،
فإن هؤلاء يقولون:
ليس للعرش به اختصاص، وليس شيء من المخلوقات يحجب عنه شيئاً.
ومن أثبت الرؤية منهم إنما يفسر رفع الحجاب بخلق إدراك العين، لا أن يكون هناك حجاب منفصل يحجب العبد عن الرؤية.
[كلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواء]
وقال:
القاضي أبو بكر الباقلاني في كتابي: الإبانة والتمهيد وغيرهما: (فإن قال قائل: أتقولون: إنه في كل مكان؟
قيل له:
معاذ الله، بل هو مستو على عرشه، كما أخبر في كتابه،
فقال:
{الرحمن على العرش استوى}
[طه: ٥]
،
وقال:
{إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}
[فاطر: ١٠]
،
وقال:
{أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور}
[الملك: ١٦]
.