16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
العرش به.
قيل:
إن كنتم تعنون خلو الأماكن من تدبيره، وأنه عالم بها، فلا.
وإن كنتم تذهبون إلى خلوها من استوائه عليها كما استوت على العرش،
فنحن لا نحتشم أن نقول:
استوى الله وعلى العرش،
ونحتشم أن نقول:
استوى على الأرض، واستوى على الجدار، وفي صدر البيت) .
وقال أيضاً أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب:
(يقال لهم: أهو فوق ما خلق؟ فإن قالوا نعم.
قيل ما تعنون بقولكم:
إنه فوق ما خلق؟
فإن قالوا:
بالقدرة والعزة،
قيل لهم:
ليس عن هذا سألتكم وإن قالوا: المسألة خطأ.
قيل:
فليس هو فوق.
فإن قالوا:
نعم، ليس هو فوق.
قيل لهم:
وليس هو تحت.
فإن قالوا:
ولا تحت، أعدموه لأن ما كان لا تحت ولا فوق فعدم،
وإن قالوا:
هو فوق وهو تحت.
قيل لهم:
فوق تحت، وتحت فوق) .
وقال أيضاً:
(يقال لهم: إذا قلنا: الإنسان لا مماس ولا مباين للمكان، فهذا محال، فلا بد من نعم.
قيل لهم فهو لا مماس ولا مباين؟
فإذا قالوا نعم:
قيل لهم فهو بصفة المحال من المخلوقين الذي لا يكون ولا يثبت في الوهم؟
فإذا قالوا:
نعم،
قيل:
فينبغي أن يكون بصفة المحال من هذه الجهة.
وقيل لهم أليس لا يقال لما ليس بثابت في الإنسان مماس ولا مباين؟
فإذا قالوا:
نعم.
قيل:
فأخبرونا عن معبودكم: مماس هو أو مباين؟
فإذا قالوا:
لا يوصف بهما،
قيل لهم: