16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
فاجتالتهم الشياطين، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً» .
وأما قول القائل:
(لا للرغبة والرهبة)
.
فهذا له ثلاث معان:
أحدهما:
أن يراد به: لا لرغبة في حصول مطلوب المحب من المحبوب لذاته، ولا لرهبة من ذلك.
وهذا ممتنع، فإنه ما من عبد مريد محب إلا وهو يطلب حصول شيء، ويخاف فواته.
والثاني:
أنه لا يرغب في التمتع بمخلوق، ولا يخاف من التضرر بمخلوق، فيمكن أن يعبد الله من يعبده بدون هذه الرغبة والرهبة.
كما قال عمر رضي الله عنه:
نعم العبد صهيب، لو لم يخاف الله لم يعصه.
وفي الأثر:
«لو لم أخلق جنةً ولا ناراً، أما كنت أهلاً أن أعبد»
وقد ثبن في الصحيح
«أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس»
.