16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
ولفظ
(الورود)
يحتمل العبور والدخول.
وأيضا،
فالورود والدخول قد يراد:
ورود أعلاها.
وقد ثبت في الصحيح:
«أنهم إذا عبروا على الصراط: منهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجاويد الخيل»
.
وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الورود بهذا، وهذا عام لجميع الخلق،
فلما قالت حفصة:
أليس الله يقول:
{وإن منكم إلا واردها}
[مريم: ٧١]
لم تكن هذه معارضة صحيحة لما أخبر به، فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن زبرها -
أن الله قال:
{ثم ننجي الذين اتقوا}
[مريم: ٧٢]
فتلك النجاة هي المعنى الذي أراده بقوله: لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة.
فإن قيل:
فعائشة قد عارضت ما رواه عمر وغيره عن النبي صلى الله