16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $1970% Financé
فإن قلت:
هذا بين مستقر في الفطرة والعلم به بديهي.
قيل لك:
ليس هذا بأبين من قول القائل: إما أن يكون صانع العالم حيث العالم وإما أن لا يكون حيث العالم والأول هو المحايثة والدخول فيه، والثاني هو المباينة والخروج عنه.
فإن قلت:
يمكن أن لا يكون داخلاً فيه ولا خارجاً عنه.
قيل لك:
ويمكن أن لا يكون المتحيز منتقلاً ولا يكون ساكناً،
كما تقوله أنت فيما تقول إنه قائم بنفسه لا منتقل ولا ساكن فإن قلت:
أنا أعقل هذا فيما ليس بمتحيز ولا أعقله في المتحيز.
قيل:
وكيف عقلت اولاً ثبوت ما ليس بمتحيز بهذا التفسير؟
والمنازع يقول أنا لا أعقل إلا ما هو داخل أو خارج.
فإذا قلت أنت:
هذا فرع قبول ذلك وقابل ذلك هو المتحيز فما لا يكون كذلك لا يكون قابلاً للمباينة والمحاديثة والدخول والخروج.
قال لك:
نحن لا نعقل موجوداً إلا هذا.
فإن قلت بل هذا ممكن في العقل وثابت أيضاً.
قال لك:
وكذلك متحيز لا يقبل الحركة والسكون هو أيضاً ممكن في العقل وثابت.