16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,9420% Financé
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث عقبة بن عامر ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٤٢/ ١٨٧٣] (٨٠٣) و (أبو داود) في "الصلاة" (١٤٥٦)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٥٠٣ و ٥٠٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ١٥٤)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١١٥)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (١٧/ ٧٩٩)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣٧٧٨ و ٣٧٧٩)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٨٢٤)، واللَّه تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): أن في حديثي الباب بيانَ فضل قراءة القرآن في الصلاة وغيرها.
٢ - (ومنها): بيان فضل تعلّم القرآن، وتعليمه، وأنه خير من كثير من حُطام الدنيا، بل ومن الدنيا، وجميع ما عليها.
٣ - (ومنها): الحثّ والترغيب في ثواب الآخرة الباقية مقارنًا بمنافع الدنيا الفانية.
٤ - (ومنها): مشروعيّة ضرب الأمثال؛ تقريبًا إلى الأفهام، وتوضيحًا للأحكام، قال القرطبيُّ: مقصود الحديث الترغيب في تعلّم القرآن وتعليمه، وخاطبهم على ما تعارفوه، فإنهم أهل إبل، وإلا فأقلّ جزء من ثواب القرآن، وتعليمه خير من الدنيا، وما فيها، وقد قال ﷺ: "موضع سوط أحدكم في الجنّة خير من الدنيا وما عليها"، رواه البخاريّ (١).
٥ - (ومنها): الحثّ في كسب الحلال الخالي من الإثم وقطيعة الرحم، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
(١) رواه البخاريّ في "صحيحه" رقم (٢٨٩٢).