Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
يستحبّ الانصراف إلى جهة حاجته، لكن قالوا: إذا استوت الجهتان في حقّه فاليمين أفضل؛ لعموم الأحاديث المصرّحة بفضل التيامن، كحديث عائشة ﵂: "كان يُحبّ التيامن ما استطاع، في طهوره، وتنعّله، وترجّله، وفي شأنه كله"، متفق عليه. قال الجامع عفا اللَّه عنه: عندي الأولى في الجمع هو ما تقدّم عن النوويّ ﵀، وحاصله أن كلّا منهما قال: إنه أكثرُ حَسَبَ اعتقاده، وإلا فالواقع يؤيّد ما قاله ابن مسعود ﵁، حيث إن أكثر صلاته ﷺ كان في مسجده، وكانت حُجره إلى جهة اليسار، فيكون أكثر انصرافه إليها. وقد وقع التصريح بذلك عند أحمد من طريق عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أن ابن مسعود ﵁ حدّثه: "أن النبيّ ﷺ كان عامّة ما ينصرف من الصلاة على يساره إلى الْحُجُرات". فتبيّن بهذا أن الانصراف إلى جهة الحاجة هو السنة، فتبصّر، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسائل تتعلق بهذ الحديث: (المسألة الأولى): في درجته: حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ هذا مُتَّفَقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٨/ ١٦٣٨ و ١٦٣٩] (٧٠٧)، و (البخاريّ) في "الأذان" (٨٥٢)، و (أبو داود) في "الصلاة" (١٠٤٢)، و (النسائيّ) في "السهو" (١٣٦٠)، و (ابن ماجه) في "إقامة الصلاة" (٩٣٠)، وفي "الكبرى" (١٢٨٣)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٣٢٠٨)، و (الشافعيّ) في "المسند" (١/ ٩٣)، و (الحميديّ) في "مسنده" (١٢٧)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٣٠٤ - ٣٠٥)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٣٨٣ و ١/ ٤٠٨ و ٤٢٩ و ٤٥٩ و ٤٦٤)، و (الدارميّ) في "سننه" (١٣٥٧)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٧١٤)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٩٩٧)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٠٨٧)، و (أبو نعيم)

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies