Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
النبيّ ﷺ بأصحابه في مرض موته كانت الظهر، فكيف يُجمع بينهما؟. [قلت]: يُجمَع بأن الصلاة التي حَكَتها عائشة ﵂ كانت في مسجد النبيّ ﷺ، والصلاة التي حكتها أمّ الفضل كانت في بيته ﷺ، كما رواه النسائي: "صلّى بنا في بيته المغرب، فقرأ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، وما صلّى بعدها صلاةً حتى قبِضَ". [فإن قلت]: يعكُرُ على هذا ما رَوَاه الترمذيّ من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهريّ عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن أمه أم الفضل، قالت: "خرج إلينا رسول اللَّه ﷺ "، وهو عاصب رأسه في مرضه، فصلّى المغرب، فقرأ بـ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾، فما صلّاها بعدُ حتى لقي اللَّه"، وقال: حديث حسن صحيح. [قلت]: يمكن الجمع بأن يُحْمَل قولُها: "خَرَج إلينا" على أنه خرج من مكانه الذي كان راقدًا فيه إلى الحاضرين في البيت، فصلّى بهم، فيحصل الالتئام بذلك في الروايات، وللَّه الحمد والمنّة (١)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان. مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أم الفضل ﵄ هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثانية): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [٣٦/ ١٠٣٨ و ١٠٣٩] (٤٦٢)، و (البخاريّ) في "الأذان" (٧٦٣)، و"المغازي" (٤٤٢٩)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٨١٠)، و (الترمذيّ) فيها (٣٠٨)، و (النسائيّ) فيها (٢/ ١٦٨)، و (ابن ماجه) فيها (٨٣١)، و (مالك) في "الموطّأ" (١/ ٧٨)، و (الشافعيّ) في "مسنده" و (عبد الرّزّاق) في "مصنّفه" (٢٦٩٤) (١/ ٧٩)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٢٥٧)، و (الحميديّ) في "مسنده" (٣٣٨)، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٣٣٩ و ٣٤٠)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٥١٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"
(١) راجع: "الفتح" ٢/ ٢٨٨، و"عمدة القاري" ٦/ ٣٤.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies