Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
"مصنّفه" (١/ ٢٥٢ و ٢٥٣ و ٢٩٣ و ٣٥٢)، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٤٠٩)، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٣١٥)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٥٨٤)، (وابن حبّان) في "صحيحه" (٢١٦٧)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٦٤ و ٢٦٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٩٦ و ١٤٠ و ١٤١ و ٣٧٧)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢٠٢٠ و ٢٠٢١)، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٨٩٧ و ٨٩٨ و ٨٩٩)، واللَّه تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان صيغة التشهّد. ٢ - (ومنها): بيان أن أفعال الصلاة وأقوالها لا بدّ أن تكون مما ثبت عن النبيّ ﷺ، فلا يجوز لأحد أن يبتدع فيها قولا أو فعلًا لم يثبت في السنّة، فقد قال أبو موسى ﵁: "أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ ". ٣ - (ومنها): عدم جواز مبادرة الإمام، فقد قال ﷺ: "فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم. . . " الحديث. ٤ - (ومنها): بيان ما كان عليه النبيّ ﷺ من الاهتمام في التبليغ، وتعليم أمته أحكام الدين. ٥ - (ومنها): أن الإمام هو القدوة للمأموم، فلا يجوز له أن يسابقه في أفعال الصلاة ولا أن يقارنه، بل يكون ابتداء متابعته بعد تأكّده من دخوله في الفعل الذي يريد أن يفعله، وقد أوضح هذا المعنى حديث البراء بن عازب ﵄ كان رسول اللَّه ﷺ إذا قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، لم يَحْنِ أحدٌ منّا ظهره حتى يَقَع النبيّ ﷺ ساجدًا، ثم نقع سجودًا بعده"، متّفق عليه، وفي لفظ: "كنا نصلي خلف النبيّ ﷺ، فإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، لم يَحْنِ أحد منا ظهره حتى يضع النبيّ ﷺ جبهته على الأرض". فقد صرّح أن الصحابة ﵃ كانوا إذا خرّ ﷺ للسجود، لا يحنون ظهورهم، فضلًا عن الخرور معه حتى يروه ﷺ واضعًا جبهته على الأرض، فقد دلّ على أن ابتداء فعل المأموم يكون بعد تمام انتقال الإمام إلى الركن التالي.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies