Al-Bahr al-Muhit al-Thajjaj fi Sharh Sahih al-Imam Muslim ibn al-HajjajMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ethiopy

Pas de traduction disponible pour le moment.

Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.

$0 / $2,9420% Financé
(المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): مشروعيّة رفع اليدين عند افتتاح الصلاة، وبهذا قال جمهور العلماء. ٢ - (ومنها): كون الرفع حذو المنكبين، وسيأتي في حديث مالك بن الحويرث ﵁ حذو الأذنين، وسيأتي الجمع بينهما -إن شاء اللَّه تعالى-. ٣ - (ومنها): استحباب الرفع أيضًا عند الركوع، وعند الرفع منه، وخالف في ذلك الحنفيّة، وبعض العلماء، وسيأتي تمام البحث فيه في المسألة التالية -إن شاء اللَّه تعالى-. ٤ - (ومنها): أنه يدلّ على عدم مشروعيّة الرفع في السجود، لكن صحّ ذلك في حديث مالك بن الحويرث ﵁، وسيأتي الجمع بينهما في المسألة الحادية عشرة -إن شاء اللَّه تعالى-. ٥ - (ومنها): أن قوله في الرواية الآتية: "ثمّ كبّر" فيه إثبات تكبيرة الإحرام، وقد اختَلَف العلماء في حكمه، وسيأتي -إن شاء اللَّه تعالى- تحقيقه في "المسألة الرابعة عشرة"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. (المسألة الرابعة): في بيان اختلاف أهل العلم في رفع اليدين في الصلاة: قال الحافظ وليّ الدين ﵀: في هذا الحديث رفع اليدين في هذه المواطن الثلاثة: عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وبه قال أكثر العلماء من السلف والخلف. قال ابن المنذر ﵀: رَوَينا ذلك عن ابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدريّ، وابن الزبير، وأنس بن مالك. وقال الحسن البصريّ: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يرفعون أيديهم إذا كبروا، وإذا ركعوا، وإذا رفعوا رءوسهم من الركوع، كأنها المراويح. ورُوي ذلك عن جماعة من التابعين، وجماعة ممن بعدهم، وقال الأوزاعيّ: ما اجتمع عليه علماء الحجاز والشام والبصرة، أن رسول اللَّه ﷺ كان يرفع يديه في هذه المواطن الثلاثة.

Entreprise

  • À propos
  • Tarifs
  • Pourquoi traduire ?

Support

  • Contactez-nous
  • Signaler un bug
  • Nous soutenir
  • Faire un don
  • Arène de combat IA

Suivez-nous

© 2026 Kutub. Tous droits réservés.
Conditions d'utilisationPolitique de confidentialitéCookies